‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاحزاب السريانية. إظهار كافة الرسائل

عاجل : اختطاف الناشط و الاعلامي سليمان يوسف يوسف







سليمان يوسف يوسف
سليمان يوسف يوسف


قام مسلحين تابعين ل "حزب الاتحاد السرياني" الحليف للقوات الكردية والمنضوي تحت ما يمسى بالإدارة الذاتية الكردية في منطقة الجزيرة السورية  باختطاف الكاتب و الناشط السياسي الاشوري المعارض سليمان يوسف يوسف من منزله وامام اسرته مساء 2018\09\30 ومايزال مصيره مجهول حتى اللحظة .
https://www.facebook.com/souleman.yusph

مؤتمر الشغب السياسي الكردي

مؤتمر المالكية ( ديريك) السورية
مؤتمر المالكية ( ديريك) السورية

ابرز نتائج مؤتمر المالكية ( ديريك) السورية (مؤتمر الشغب السياسي الكردي) :
1- تشكيل ما سمي بـ " مجلس سوريا الديمقراطية" بهيمنة كاملة عليه من قبل راعي المؤتمر (حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، وإدارته الذاتية الكردية ) ..2- شجار سياسي /قومي بين ممثلي (حزب الاتحاد السرياني) وممثلي (حزب الآشوري الديمقراطي)، حول هوية واسم الشعب الذي يزعمون بأنهم جاؤوا ممثلين عنه ومدافعين عن حقوقه .. اختلفوا وتشاجروا على تسمية هذا الشعب .. فقد أصر ممثلي الحزب الآشوري الديمقراطي على تسميته بـ( الآشوري) ، بينما أصر ممثلي حزب الاتحاد السرياني على تسميته بـ ( السرياني الآشوري الكلداني الآرامي).. تكريساً وتجذيراً لهذا الانشطار الشيطاني / الطائفي /المذهبي للشعب الواحد تم تخصيص في ما سمي بـ" مجلي سوريا الديمقراطية" التي انبثق عن المؤتمر، مقعد للسريان يشغله حزب الاتحاد السرياني ومقعد للآشوريين يشغله حزب الآشوري الديمقراطي ... يا للعار !!!


سليمان يوسف

تصريح لوكالة قاسيون حول المطرانين المخطوفين

 رابط   تصريح لوكالة قاسيون حول المطرانين المخطوفين

طالب المعارض السوري، والباحث في قضايا الأقليات، «سليمان يوسف» من الهيئات والمنظمات الدولية، وأسرة الكنيسة العالمية، فتح ملف المطارنة المخطوفين منذ ثلاث سنوات دون أثر؛ أو أيّة معلومة عنهم.

وقال «يوسف» في حديث خاص مع وكالة «قاسيون» للأنباء، إنه سيعود بالذاكرة للوراء إلى ما قاله بطريرك السريان «أفرام كريم» لصحيفة «الشرق الأوسط» 18 ديسمبر/كانون الأول 2014: «عندما كنت بالولايات المتحدة الأمريكية- نهاية عام 2013- أكدت وزارة الخارجية لنا بادئ الأمر أنها على علم بمكان الأساقفة المخطوفين (يوحنا إبراهيم وبولس اليازجي) وعندما سألناهم إذا كان من الممكن أن ينقلوا إلينا منهم خطاباً؛ أو صورة؛ أو رسالة صوتية مسجلة، أجابوا (ليس بإمكاننا ذلك... لكننا نعلم مكانهم، وهم يتلقون معاملة طيبة).

وأضاف «سليمان» أنه وانطلاقا من حديث البطريرك لا بد من القول وبالصوت العالي: «ها وقد مضى أكثر من ثلاثون شهراً، على خطف المطارنة، وما يزال مصيرهما مجهولاً، وقضيتهم باتت من القضايا المنسيّة، رغم أهميتها وحساسيتها الدينية والاجتماعية لملايين مسيحيي المشرق، إذ لا من دليل حسيّ أو مادي على أنهما على قيد الحياة».

وأوضح المعارض السوري، في سياق رده على ما قيل حينها: «إذا كان ما صرح به البطريرك (أفرام) صحيحاً ودقيقاً، كان من المفترض به، وبالتعاون؛ والتنسيق مع جميع المرجعيات المسيحية، لمختلف الكنائس السورية؛ والمشرقية، أن يتابع قضية المطارنة المخطوفين مع تلك الشخصيات في وزارة الخارجية الأمريكية، الذين قالوا له أنهم على علم بمكان المطارنة، ووضعهم أمام مسؤولياتهم الأخلاقية؛ والقانونية، باعتبار أمريكا دولة عظمى؛ ودائمة في مجلس الأمن الدولي، وهو المسؤول عن توفير الحماية الدولية للأفراد، والمجموعات البشرية الذين حياتهم في خطر، وتعجز حكومات بلدانهم عن توفير هذه الحماية لهم».

 واتهم «يوسف» الجهة الأمريكية، تواطؤها مع الجهات الخاطفة حين أكد أن «إقرار؛ أو إعلان سياسيين أمريكيين، عن علمهم بمكان وجود المطارنة، هذا يعني أنهم على صلة مباشرة؛ أو غير مباشرة، بالجهة الخاطفة، وعليهم أن يحثوا إدارتهم الأمريكية على التحرك (السياسي والعسكري) لإنقاذ حياة المطارنة المخطوفين...». 

 وعن الرأي العام المسيحي في القضية، أشار «يوسف» نظرًا لحساسية وضع المسيحيين في سورية، تركت عملية خطف المطارنة، أثار سلبية على معنويات؛ ومشاعر مسيحييّ هذا البلد، ولدى معظم مسيحييّ المنطقة والمشرق... حقيقة اليوم ثمّة استياء  مسيحي عام من المجتمع الدولي، الذي تخلى عن مسيحييّ (سوريا، والعراق) وهم يواجهون خطر الإبادة وعمليات تطهير عرقي؛ وديني على أيدي المجموعات الإسلامية المتطرفة، من دون أن يتحرك هذا المجتمع لفعل شيء لأجل إنقاذهم، وحمايتهم بعد أن فقدوا؛ أو خسروا الحماية والحصانة الوطنية في بلدانهم...».

 وأضاف «يوسف» باستغراب «والمثير في قضية المطارنة، أن كلٍ من المعارضات السورية؛ والنظام يتبادلان التهم بخطفهما... وفيما يخص الرأي العام، منقسم بين من يتهم مجموعات مسلحة معارضة بخطفهما، انتقاماً من المسيحيين لوقوفهم إلى جانب النظام، وفق ما تراه المجموعات المسلحة المعارضة، وبين من يتهم النظام السوري، بالوقوف خلف عملية خطفهما، واتهامه للتنظيمات الإسلامية بخطفهما، لأجل  استمالة المسيحيين إلى جانبه في معركته المصيرية على السلطة، من جهة أولى. ولكي يصور للعالم الغربي حجم الخطر المحدق بالمسيحيين السوريين، في حال سقط حكم بشار الأسد، وسادت الفوضى الأمنية والسياسية في البلاد، من جهة ثانية».

وأردف بالقول قاطعاً الشكّ باليقين: إن «استمرار خطف المطرانين، وعدم الكشف عن مصيرها، رغم مضي ثلاثون شهراً على خطفهما، يعني أن المسيحيين السوريين، وقعوا ضحية حرب ليسوا طرفاً فيها. وضحية أجندات سياسية، وطائفية، لقوى محلية وخارجية، دخلت على خط الحرب السورية... وإذا ما سلمنا بصحة ما قاله البطريرك (أفرام) للصحيفة المذكورة، اعتقد أن الجهة الخاطفة للمطارنة؛ ومن خلفها أمريكا، أرادت أن تقول للعالم أن النظام السوري، الذي يزعم أنه حامي المسيحيين؛ والأقليات من خطر المجموعات الإرهابية، هو أعجز من أن يوفر الحماية لهم ولكبار رجال كنائسهم». 

وختم الباحث في قضايا الأقليات، لقائه مع وكالة «قاسيون» للأنباء بالسؤال التالي: «قضية المطرانين المخطوفين، باتت أحد ألغاز الأزمة السورية... لذلك فإن السؤال الذي يفرض نفسه هو: لماذا لم تتبن أيّة جهة مسؤولية خطفهما، بالإضافة أنه لا مطالب سياسية؛ أو فدية نقدية؛ أو مطالب أخرى لقاء إطلاق سراحهما؟!... من فترة لأخرى نسمع ونقرأ عن مبادرات ومحاولات تقوم بها شخصيات إقليمية للتوسط لدى الخاطفين لأجل إطلاق سراح المطارنة، جميعها باءت بالفشل حتى أن تلك الشخصيات عجزت، أو فشلت في الحصول على دليل حسيّ؛ أو مادي، يثبت أن المطارنة على قيد الحياة... فشل الوسطاء، والتعتيم على قضية المطارنة، يعزز الخوف والقلق على حياتهما، ويرجح فرضية قتلهما، وتصفيتهما منذ الأيام الأولى لخطفهما، وهذا ما لا نتمناه حتماً...!!.



مراسل قاسيون: القامشلي

مسلحو سوريا السريان منقسمون بين النظام والأكراد


رابط المقال في موقع صحيفة العرب اللندنية
  • لم يسبق في تاريخ الكنيسة السريانية الأرثوذكسية أن قام أحد رؤسائها بتفقد أحوال مقاتلين على جبهات القتال، فحتى إبان مذابح (سيفو) ضد سريان ومسيحيي السلطنة العثمانية عام 1915 لم يحصل هذا الأمر، لكن يبدو أن الحرب السورية المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات، وبما حملته من خطر على الوجود السرياني الآشوري والمسيحي عامة في سوريا، غيّرت الكثير من المفاهيم والقناعات الدينية واللاهوتية لدى بعض رجال الدين المسيحيين.
العرب باسل العودات [نُشر في 10/11/2015، العدد: 10093، ص(7)]

مبدأ ابتعاد مسيحيي سوريا عن مسلميها يشكل خطرا يفوق كل المخاطر الأخرى

دمشق- قام بطريرك الكنيسة السريانية (أفرام الثاني كريم) ابن القامشلي، بشكل غير متوقع، وسط الكثير من ردود الفعل المنتقدة منها والمرحبة، بزيارة مفاجئة إلى الخطوط القتالية الأمامية حول بلدة صدد السريانية السورية، حيث ينتشر مقاتلون سريان آشوريون أرمن من الجزيرة السورية، تابعون لـ(سوتورو ـ مكتب الحماية) ومقره القامشلي، وهم يقاتلون إلى جانب مقاتلين سوريين من مختلف الديانات والطوائف السورية ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وصلى من أجل نصرتهم.
وكانت هيئات وتنظيمات مسيحية ـ مدنية وكنسية وحزبية ـ أعلنت قبل نحو سنتين عن تشكيل ميليشيات عسكرية في شمال سوريا تحمل اسم سوتورو وهي تعني (الحماية) باللغة السريانية، بهدف الدفاع عن البلدات والمناطق المسيحية في حال تعرضها لأي اعتداء من أي جهة من المتشددين أم النظام، وصار لأول مرة لمسيحيي سوريا ذراع عسكرية أسوة بالقوى والتيارات والقوميات السورية الأخرى التي تمتلك ميليشيات خاصة بها.
لكن ما لا يعرفه غالبية السوريين أن هذه الميليشيات انقسمت إلى اثنتين، بسبب حالة عدم الانسجام بين المسيحيين في المنطقة، فمن قوى وتيارات مؤيدة للنظام السوري وأخرى مؤيدة للمعارضة وثالثة متحالفة مع الأكراد بشكل كامل، ومن بينها تيارات تعتبر أن نضال الداخل هو الأصل وأخرى تعتبر أن نضال الخارج هو الأساس.
الميليشيات المسيحية قامت مع ميليشيات كردية بحرق ونهب قرى مسيحية، وإسلامية عربية
وأوضحت مصادر خاصة من داخل تلك الميليشيات، تحفّظت على ذكر اسمها بسبب حساسية الموضوع، لـ”العرب” وجود فصيلين أو تشكيلين عسكريين باسم السوتورو في منطقة الجزيرة شمال شرق سوريا، الأول يُعرف باسم (مكتب الحماية)، وهو يُعتبر الجناح العسكري لتجمع شباب سوريا الأم المقرب من النظام السوري، ومقاتلي السوتورو وهم أشبه بقوات الدفاع الوطني، تلك الميليشيا غير النظامية التي شكلها النظام لقمع معارضيه، لكنها هنا قوات خاصة بمسيحيي الجزيرة السورية، حيث تضم جنسيات من مختلف القوميات والطوائف المسيحية.
الكثير من مقاتلي هذا التشكيل المسلّح يتقاضون رواتب من الفوج العسكري (154) للجيش السوري المنتشر في محيط القامشلي، ويحصلون على دعم عسكري من النظام، كما ينالون رضى مختلف الكنائس في القامشلي، وأيضا مباركة بطريرك الكنيسة السريانية الأرثوذكسية (مار أغناطيوس أفرام الثاني كريم)، ويُقدّر عدد مقاتليه بنحو 200 مسلح.
أما ميليشيا سوتورو الأخرى، فتعرف بالمجلس العسكري السرياني، وهو الجناح العسكري لحزب الاتحاد السرياني المرتبط عسكريا وسياسيا بحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، ومنه يتلقى الدعم المادي والعسكري، وهو يُقاتل إلى جانب قوات حماية الشعب الكردية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري في كل المعارك من الحسكة إلى الرقة، وقد انضم إلى قوات سوريا الديمقراطية التي تشكلت حديثا وتقاتل في الرقة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، ويُقدر عدد مقاتليه بنحو 250 مسلحا بينهم نسبة 10 بالمئة من أبناء العشائر العربية.
غالبية السوريين لا يعرفون أن هذه الميليشيات انقسمت إلى اثنتين، بسبب حالة عدم الانسجام بين المسيحيين في المنطقة
وتؤكد الوقائع أن القوات العسكرية المسيحية المتحالفة مع حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في شمال سوريا تتلقى الأوامر من القادة العسكريين لميليشيات هذا الحزب، وهناك اتهامات متزايدة لها بالتعاون مع النظام السوري.
حزب الاتحاد السرياني هو الحزب الآشوري السرياني الوحيد الذي انضم إلى الإدارة الذاتية الكردية التي أعلنها حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في منطقة الجزيرة بشمال سوريا، وغالبية قوى المعارضة السورية تتهم كلا من حزب الاتحاد الديمقراطي وحزب الاتحاد السرياني بأنهما ليسا بعيدين عن النظام السوري، ففي بداية الأزمة السورية سحب النظام جميع سلطاته من البلدات والمناطق ذات الغالبية الكردية في الجزيرة وسلمها تسليما إلى حزب الاتحاد الديمقراطي الذي أعلنها إدارة ذاتية تخضع له، كما أن هناك تفاهما واتفاقا بين النظام وهذا الحزب الكردي في إدارة واستثمار آبار النفط والغاز في حقول رميلان، وكذلك الإشراف على منشآت ومؤسسات اقتصادية حكومية أخرى في محافظة الحسكة.
يتقاسم حزب الاتحاد الديمقراطي من خلال ما يُعرف بقوات الأسايش أو الشرطة الكردية التابعة له، السلطة في مدينتي القامشلي والحسكة مع سلطات النظام السوري (العسكرية والأمنية والسياسية) المتواجدة بكثافة فيهما، وقد قاتلت قوات حماية الشعب الكردية ومعها قوات السوتورو المجلس العسكري السرياني إلى جانب جيش النظام والدفاع الوطني الموالي له في معارك الحسكة في يونيو الماضي ضد تنظيم الدولة الإسلامية عندما سيطر على الأحياء الجنوبية للمدينة، وهي حاليا تُقاتل ضمن ما يُعرف بقوات سوريا الديمقراطية التي شُكّلت حديثا وتحظى بدعم عسكري من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وهي تضم قوات حماية الشعب الكردية وقوات المجلس العسكري السرياني وقوات الصناديد العربية في ريف الحسكة وكذلك في الرقة.

عقبات كثيرة تحول دون تشكيل هيئة مسلحة للدفاع عن المسيحيين

وفق مصادر مسيحية سورية من شمال سوريا (الحسكة/القامشلي) فإن هذه الميليشيات المسيحية قامت مع ميليشيات كردية بحرق ونهب قرى مسيحية وإسلامية عربية، وقد تحدث العديد من الآشوريين من قرى الخابور لـ”العرب” عن أعمال نهب من القرى الآشورية قام بها مسلحو المجلس العسكري السرياني بالتعاون والمشاركة مع مقاتلين من قوات حماية الشعب الكردية، كما نشرت مواقع التواصل الاجتماعي صورا تُظهر سيارات مقاتلي السوتورو التابع للمجلس العسكري السرياني وهي تحمل أثاثا منزليا من إحدى القرى الآشورية، وكما يؤكد آشوريون على حصول اشتباك مسلح في مدينة القامشلي قبل شهر بين مسلحين من المجلس العسكري السرياني وتسبب بوقوع إصابات خطيرة، جرت بسبب الخلاف على غنائم الحرب، غنائم مسروقة أثناء معارك مدينة الحسكة.
وحتى الشبكات الحقوقية الآشورية اتّهمت مقاتلي المجلس العسكري السرياني بنهب المنازل في قرى الخابور الآشورية التي أحرقها (زملاؤهم) من مقاتلي قوات حماية الشعب الكردية، بعد أن اختطف تنظيم الدولة الإسلامية أهل تلك القرى كأسرى.
هذا الفصيل من السوتورو التابع للمجلس العسكري السرياني، لا يحظى بتأييد شعبي مهم وكبير في الأوساط السريانية الآشورية والمسيحية في الجزيرة السورية، بسبب تبعيته المطلقة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، وبسبب عدم شفافيته في علاقته مع الكنائس والأحزاب والمنظمات الآشورية السريانية والمسيحية في الجزيرة.
فحزب الاتحاد السرياني يسعى إلى فرض رؤيته وشروطه على الآشوريين السريان والانفراد بالقرار السرياني الآشوري كما يفعل حزب الاتحاد الديمقراطي في الساحة الكردية، وجدير بالذكر هنا أن الأحزاب والمنظمات والكنائس والتجمعات الآشورية السريانية الأرمنية في الجزيرة كانت قد أصدرت بيانا للرأي العام أدانت فيه واستنكرت القوانين الصادرة عن الإدارة الكردية وخاصة قانون التجنيد الإلزامي للشباب المسيحيين في القوات الكردية وقانون فرض المنهاج الكردي في المدارس الخاصة وقانون مصادرة ممتلكات المغتربين، وفقط وحده حزب الاتحاد السرياني رفض التوقيع على هذا البيان.
ابتعاد آشوريو سوريا عن عربها فيه من الخطر ما يفوق كل المخاطر الأخرى، ورهانهم على الأكراد رهان خاسر
وثمة مخاوف حقيقية لدى الكثير من مسيحيي شمال سوريا عموما ولدى الآشوريين (سريان/كلدان) خصوصا من زجّ وتوريط المسيحيين بالجزيرة في نزاع عرقي محتمل تفجّره بين الأكراد والعرب، وفي هذه الحالة غالبا سيُقاتل مسلحو المجلس العسكري السرياني إلى جانب القوات الكردية، فيما مسلحو سوتورو (مكتب الحماية) التابع لتجمع شباب سوريا الأم سيقاتلون إلى جانب قوات العشائر العربية.
وبالإضافة إلى هذين التشكيلين العسكريين المسيحيين، يوجد في الحسكة وريفها الآشوري فصيلان مسلحان آشوريان، واحد باسم (قوات حرس الخابور)، وهذا الفصيل مُقرّب من المجلس العسكري السرياني، وفصيل آخر باسم (مجلس حرس الخابور) تابع للحزب الآشوري الديمقراطي، وتعداد كل فصيل هو بضع عشرات من المقاتلين.
ومن دون أن نقلل من أهمية تشكيل هيئة مسيحية مسلحةـ للدفاع عن المسيحيين في سوريا، فإن عقبات كثيرة تعترض نجاح هذه التجربة المتأخرة، خاصة أن عدد مقاتليها سيكون قليلا جدا وستكون نقطة في بحر يضم ما يقرب من ربع مليون مسلّح للمعارضة السورية والنظام والتنظيمات المتشددة الإرهابية والميليشيات الكردية، وعليه فإن تأثيرها سيكون شبه معدوم.
ويرى الكثيرون أن ابتعاد آشوريو سوريا عن عربها فيه من الخطر ما يفوق كل المخاطر الأخرى، ورهانهم على الأكراد رهان خاسر، كما أن رهانهم على النظام أمر فاشل بالتجربة والبرهان، ومن التهور الوثوق بنظام عانت منه جميع أديان وقوميات سوريا.
باسل العودات

الكنيسة والأحزاب والحركات السياسية والقومية الآشورية السريانية

آشوريو (سريان) الشتات، نجاح كنسي وفشل سياسي/قومي: لم يعد خافياً حجم النجاح الذي حققته الكنيسة في استقطاب الجاليات الآشورية السريانية الكلدانية الى جانبها في دول الشتات ، على حساب الأحزاب والحركات السياسية والقومية الآشورية السريانية الكلدانية. نجاح الكنيسة، يتجلى في أكثر من موقع ونشاط . مساهمة الانسان الآشوري السرياني الكلداني بشكل كبير وسخي في تقديم الدعم المادي (التبرع بالمال) لمؤسسات ونشاطات الكنيسة وفي بناء كنائس جديدة. في حين، يعزف أو يرفض هذا الانسان تقديم أي دعم للأحزاب والحركات السياسية والقومية .. في كل دول الشتات حتى الآن لم نسمع ولم يعلن عن افتتاح أو تدشين مركز آشوري سرياني كلداني واحد للدراسات والبحوث التاريخية أو السياسية ولم يعلن عن ولادة جمعية أو منظمة حقوقية واحدة تهتم بقضايا وحقوق الانسان الآشوري (السرياني/الكلداني) ، ومنذ سنوات طويلة ،لم يؤسس حزب آشوري سرياني كلداني جديد . كذلك لم تفتح فضائية اعلامية آشورية سريانية كلدانية محترمة جادة جديرة بالمشاهدة والمتابعة من جمهور واسع وعريض ،يديرها ويقوم عليها اعلاميون آشوريون/سريان/كلدان محترفون... وقد اثبتت الكنيسة كمؤسسة على أنها أكثر قدرة من الأحزاب في تعبئة الجاليات في التظاهرات الاحتجاجية التي تنظم من حين لآخر للتضامن مع أبناء شعبنا في اوطانهم الأم ( سوريا العراق تركيا) . بروز وتصاعد نفوذ الكنيسة في أوساط الجاليات له أسباب عديدة ، بعضها يرتبط بالهوى الديني الذي يسيطر على الانسان الآشوري السرياني الكلداني والشرقي عموماً . وثمة سبب مهم واساسي هو أن الكثير من المهاجرين يجدون في الكنسية كمؤسسة اجتماعية تربوية وطناً مصغراً يلجئون اليه كبديل عن الوطن الكبير( الأم) الذي تركوه وفقدوه .. وسبب ثالث لا يقل أهمية يتمثل بتراجع وفقدان الثقة بالأحزاب والحركات القومية السياسة الآشورية السريانية الكلدانية .

سليمان يوسف